هذه الطفلة أصبحت فنانة شهيرة.. ورثت 100 مليون دولار وټوفيت مديونة

موقع أيام نيوز

على الرغم من أن ألفيس ترك ثروته لابنته وهي في التاسعة إلا أنها استلمتها وهي في الـ25 من عمرها، الثروة التي كانت تُقدر بخمسة ملايين دولار عندما ټوفي في العام 1977، حوّلت زوجته بريسيلا بريسلي التي انفصلت عنه في العام 1973، قصره Graceland إلى منطقة جذب للسياح وأنشأت مشاريع ألفيس بريسلي، مستفيدة من قاعدته الجماهيرية الضخمة.

وفي الوقت الذي تسلمت فيه ليزا الثروة كانت تُقدر بمئة مليون دولار. عينت ليزا في العام 2003 باري سيغل لإدارة ثروتها، في العام نفسه الذي بدأت فيه مسيرتها الفنية المشؤومة. كان باري معروف في مجاله، وعمل لصالح عدد كبير من النجوم مثل آل باتشينو، إليجا وود وغيرهم.

في العام 2005 باع باري نحو 85 % من حصتها من مشاريع ألفيس بريسلي، مما جعلها تفقد السيطرة عـLـي اسم والدها وحقوق صورته.. مدعياّ أنه كان يجب عليه بيع حصتها من أجل تسديد ديونها.

وذكرت ليزا بأنها خسړت ملايينها بسبب الاستثمار بشركة Core Entertainment التي كانت تقف خلف “أميركان أيدول” والتي أفلست في العام 2016.

اټهامات متبادلة بين ليزا وباري، الذي اتهمته بتبديد ثورتها، بينما كان يحملها المسؤولية.

في العام 2016 انفصلت ليزا عن زوجها الأخير مايكل لوكوود، وفي ذلك الوقت ادّعت بأنها كانت مديونة بمبلغ 16 مليون دولار ، وقد زعم مايكل بأن ذلك غير صحيح.

فوفقاً للوثائق، كانت ليزا ماري مديونة بمبلغ 10 مليون دولار بسبب الضرائب من عام 2012 إلى 2017، وتخلفت عن سداد ديون بلـغت 6 ملايين دولار لمنزلها في المملكة المتحدة.

وكشفت ليزا عن معاناتها المالية عندما طلب منها زوجها مايكل مساعدته بدفع رسوم المحاماة البالغة 450 ألف دولار.

وفي عام 2018، رفعت دعوى قضائية ضد باري سيغل، متهمةً إياه بسوء إدارة شؤونها المالية. محامي باري اعتبر أنه من الواضح أن ليزا تمر بوقت عصيب في حياتها وتريد إلقاء اللوم عـلـي أي شخص بدلاً من تحمل المسؤولية، بينما أصرت ليزا عـLـي أن باري كان مسؤولاً عن انهيـار ثروتها، وهو ما أظهرته في خلال الوثائق.

ټوفيت ليزا في منزلها في كالابساس إلى جانب زوجها الأول داني كيو الذي كان الأقرب لها، ومن غير المعروف ان كانت تملك هذا المنزل أم لا.

تم نسخ الرابط