بعد مرور 57 عاما.. خطأ لم يلاحظه أحد في فيلم "عروس النيل"
مر نحو 57 عاما على عرض فيلم "عروس النيل" بطولة رشدي أباظه ولبنى عبد العزيز وشويكار.
وعلى الرغم من أن الفيلم حقق نجاحا وقت عرضه عام 1963 .
حتى الآن لكن هذا لم يمنع وجود بعض الهفوات التي ربما تفقد المشاهدين المټعة المطلوبة.
"عروس النيل".. هى تلك الفتاة الجميلة التى تُزين بأجمل وأغلى الحُلي ثم تلقى قبل وقت الفيضان حتى يرضى حابى إله النيل، لتجري المياه فى الوادي وتنجو مصر من الجفاف، قصة اختلف فى صحتها بين الأساطير والروايات التاريخية.
ويكمن هذا الخطأ في أحد المشاهد التي يأتي فيها الطبيب الڼفسي إلى منزل رشدي أباظة برفقة اثنان من الممرضين لاصطحابه إلى مستشفى الأمراض العقلية نلاحظ في بداية المشهد أن الممرضين يقفان عند الباب ثم يتحركا تجاه رشدي أباظة وفي نفس المشهد نجدهما يعودان عند الباب مجددا.


بدورها رسخت السينما المصرية على مدار 60 عاما تلك المعلومة التى توارثتها الأجيال ومازالت ممتدة عن الحضارة المصرية، من خلال فيلم "عروس النيل"، الذي رسخ في أذهان الأجيال حكاية "عروس النيل".

القصة الأسطورة كان لها من يؤيدها تاريخيا، ومن يرفضها جملة، فقد أوردها المؤرخ الأغريقي بلوتارخ، والتي تقول إن إيجبتوس ملك مصر أراد اتقاء كوارث نزلت بالبلاد، فأشار إليه الكهنة بإلقاء فتاة في النيل ففعل، ثم لحق به ندم شديد فألقى بنفسه وراءها، ونتيجة لأهمية هذه القصة والاحتفاء الكبير الذي كان يُقام في عيد "وفاء النيل"، وقد انجذبت السينما للقصة، فقدمتها في شكل "فانتازايا" من خلال فيلم "عروس النيل" عام 1963، والذي رسخ صورة خاطئة عن الحضارة المصرية بإلقاء فتاة في النيل.
لبنى عبد العزيز، ممثلة مصرية بدأت مسيرتها الفنية خلال دور البطولة أمام الفنان عبد الحليم حافظ في فيلم «الوسادة الخالية» الذي أُنتج للسينما عام 1957، ومع قلة أعمالها الفنية واعتزالها المبكر إلا أن جميع أدوارها كانت بطولية، اعتزلت العمل الفني عام 1967 بعد مشوارها الفني دام 10 سنوات، وبعد 40 عامًا من الإعتزال
لكل فترة زمنية دائما يكون لها "جاناتها" فى السينما ويلصق دوما لقب جان لهؤلاء النجوم ممن يحملون ملامح وسيمة، تجعلهم على قوائم فارس أحلام الفتيات والنساء، إلا أنه وبالرغم من مرور سنوات طويلة على رحيله، يبقى الدنجوان رشدى أباظة هو الأحق بلقب الدنجوان الوسيم والذى لا ينافسه أحد عليه برغم ظهور أجيال جديدة من النجوم يتمتعون بوسامة وفى نفس الوقت بكاريزما.