بعد مرور 37 عاما.. خطأ لمحمود عبد العزيز في فيلم “إعدام مېت” وسر “الصباع المبتور”.. مشهد لـ محمود عبد العزيز
يعد فيلم "إعدام مېت" من أهم الأفلام التي توثق واحدة من أهم الفترات في تاريخ مصر قبل اندلاع حړب أكتوبر .
يضم الفيلم مجموعة من النجوم مثل محمود عبد العزيز وبوي ويحيى الفخراني وفريد شوقي وإبراهيم الشامي ومن إخراج علي عبد الخالق.
وعلى الرغم من أن الفيلم حقق نجاحا كبيرا وقت عرضه وحتى الآن بعد مرور 37 عاما إلا أن الفيلم تضمن بعض الأخطاء التي ربما أفقدت المشاهدين متعة المشاهدة.



ويظهر هذا الخطأ في أحد المشاهد التي يبصم فيها محمود عبد العزيز بيده داخل مبنى المخاپرات الإسرائيلية ويظهر وهو يضع كامل يديه على الحبر الأزرق بينما يظهر في اللقطات التالية وهو يمسح أصابعه فحسب.
تدور أحداث الفيلم حول "منصور" الذي تم الحكم عليه بالإعډام شنقا لتخابره مع الكيان الإسرائيلي قبل حړب أكتوبر، فيتم تكليف ضابط المخاپرات محيي بالتحقيق في الأمر؛ حيث يقرر وضع خطة بإحلال الضابط المصري عز الدين بدلا من منصور "الچاسوس"، مستغلا الشبه الكبير بينهما حتى يتمكن من الحصول على معلومات وأسرار مهمة عن مفاعل ديمونة، ويبدأ عز الدين التعايش بصفته منصور وسط أهله وعشيرته، حتى ترتاب سحړ عشيقة منصور في أمره وتخبر ضابط المخاپرات الإسرائيلي؛ أبو جودة بذلك
ويكتشف الأمر، ويتم تبادل عز الدين بمنصور الذي ېقتله والده لخيانته للوطن.

تمتلئ خزانة الفنان الراحل محمود عبد العزيز، بالكثير من الأعمال الفنية من مسلسلات وأفلام كان له فيها بصمة خاصة ظلت عالقة فى أذهان الجمهور بعد رحيله، ومنها فيلم "إعدام مېت"، الذى ظل علامة فارقه لدى جماهيره منذ عرضه الأول عام 1985.

وفى هذا الصدد شارك الفنان محمد محمود عبد العزيز عبر "ستورى" حسابه الشخصى "، صورا طريفة من مشاهد فيلم "إعدام مېت"، والتى نفذها مصمم جرافيك، والتى سلط الضوء من خلالها على طريقة إخفاء أحد أصابع قدم الفنان محمود عبد العزيز، ضمن أحداث الفيلم، الذى كان المفترض أن يكون مبتورًا.

وقال مصمم الجرافيك، فى تعليقه على الصور، "فيلم إعدام مېت (نورت يا ابو جودة).. بعد طول الانتظار ومرور السنين قررت أخرج عن صمتى وأكشف السر ورا عظمة المشهد ده"، بدوره أعاد محمد محمود عبد العزيز، نشر الصور، وعلق عليها بتوجيه الشكر للفنان الذى صمم هذه الصور الرائعة لأحد مشاهد والده فى الفيلم، كما طالب الجمهور ومتابعيه بالدعاء لوالده وقراءة الفاتحة لكل من رحلوا عنا.
