20 معلومة عن «الصغيرة» التي تحدت الكبار
مغنية وممثلة مصرية، اسمها بالكامل (نجاة محمد محمود حسني)، ولدت في مدينة القاهرة في عام 1938، تبناها الفنان المصري (محمد عبدالوهاب)، كما شجعها والدها على الغناء حيث تدربت منذ سن التاسعة عشر على حفظ أغاني كوكب الشرق أم كلثوم وأداء هذه الأغنيات في الحفلات العامة مما ساعدها على البروز في الساحة الفنية في سن مبكرة إلى جانب دقتها وحرصها الكبير على العمل، ومن أبرز أفلامها (الشموع السۏداء، شاطيء المرح، جفت الدموع، ابنتي العزيزة، القاهرة في الليل)، ومن أشهر أغانيها (لا تكذبي، ساكن قصاډي، عيون القلب)، كرمها العديد من ملوك ورؤساء الدول العربية وعلى رأسهم الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر والرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة .
ولدت نجاة الصغيرة في القاهرة، من والد هو محمد كمال حسني البابا، كان خطاطا عربيا دمشقيا شهير.
هاجر إلى مصر في شبابه حيث تزوج بوالدة نجاة وهي سيدة مصرية.
بدأت نجاة الصغيرة في الغناء في التجمعات العائلية في سن الخامسة.

وقدمت أول فيلم لها بعـنوان «هدية» (صدر عام 1947) في سن الثامنة.
وكتب عنها الكاتب الصحفي المصري فكري أباظة في بداية ظهورها: «إنها الصغيرة التي تحتاج إلى رعاية حتى يشتد عو دها.
وفي حاجة إلى عناية حتى تكبر، وهي محافظة على مو هبتها، مبقية على نضارتها».
نستعرض 20 معلومة عن «قيثارة الغناء»، وفقا لما جاء في «أخبار اليوم» وجريدة القبس وصحيفة الخليج الإماراتية والاتحاد.

20. اسمها الحقيقي هو نجاة محمد كمال حسني البابا.
19. ولدت في 11 أغسطس عام 1938.
18. اختها هي الفنانة سعاد حسني، وعمها الفنان السوري أنور البابا.
17. في مقابلة تلفزيونية مسجلة مع نجاة في منتصف الستينيات للتلفزيون المصري مع المذيعة سلوى حجازي، ذكرت نجاة أن لها ثمانية أشقاء وشقيقات.

16. عاشت نجاة الصغيرة حياة ثرية، حققت فيها العديد من النجاحات، سواء على مستوى السينما أو الأغنيات التي كانت تقدمها في الحفلات، وتعلقت «الصغيرة» بأغاني أم كلثوم.
15. تحدثت عنها الكاتبة رحاب خالد في كتابها «نجاة الصغير»، قائلة: «كانت نجاة تقلد أم كلثوم في الخطأ حتى جاء يوم واصطحبها شقيقها إلى معهد الموسيقى العربية، وهناك أدهش بصوتها عندما سمعها مدير معهد الموسيقي عند غنائها (أراك عصي الدمع) وقرر بعدها أن تكون مفاجأة حفلة المعهد».
14. بدأت الصغيرة مرحلة جديدة في مشوارها الفني، حيث كان بيت والدها معروفًا باسم «بيت الفنانين»، فابنه عز الدين حسني هو ملحن موسيقي، وقد درس شقيقته نجاة الموسيقى والغناء، وابنه الآخر سامي حسني يعزف على آلة التشيلو، وهو كذلك مصمم مجوهرات وخطاط.

13. قدم لها الشاعر مأمون الشناوي أغنية «أوصفولي الحب» من تلحين محمود الشريف، وكانت هذه الأغنية بدايتها الفنية الحقيقية، ومنذ ذلك الوقت أحاطت «نجاة» نفسها بالمثقفين أمثال محمد التابعي، مأمون الشناوي، كامل الشناوي، فكري أباظة، محمود الشريف، وأخيها عز الدين حسني إضافة إلى رؤوف ذهني وغيرهم. فكونت نجاة بذلك هيئة مستشارين من أصدقاء ينصحونها، وينيرون الطريق أمامها.
12. تعاونت نجاة بعد ذلك مع الموسيقار محمد عبدالوهاب في لحن «كل دا كان ليه»، لتتوالي بعدها أعمالها الفنية.
