لقبت بـ “فتاة اليوجا”..تركت الفن من أجل الزواج..الفنانة ليلي شعير
الفنانة ليلى شعير أسمها الحقيقي ليلي أحمد شعير ولدت في 18 يونيو عام 1940 بالقاهرة من أب مصري الچنسية درس الفنون في باريس وكان يعمل نحاتا وأم فرنسية تعمل مغنية في الأوبرا حصلت ليلي في عام 1964 على لقب ملكة جمال مصر بدأت مشوارها الفني كعارضة أزياء أتجهت بعدها للعمل في الفن وكان أول أعمالها فيلم عائلة زيزي بطولة الفنانة سعاد حسني وعقيلة راتب وأحمد رمزي وأكرام عزو .
منحها الجمهور والنقاد عدة ألقاب منها “صاحبة اليون الساحړة”، و”نفرتيتي مصر”، “صوفيا لورين العرب” إنها الفنانة ليلي شعير.
كان جمالها سببا في دخولها مجال التمثيل ومن بعده كعا رضة أزياء في مصر وباريس لمدة 15 عاماً.
ورغم جمالها الأخاذ إلا أن اسمها لم يتصدر أفيشات الأفلام ورصيدها الفني لم يتجاوز ال 30 عملا فقط.
بين الدراما والسينما، ومع هذا فقـ.د تركت سحرها وبصـ.ـمتها في أذهان مشاهديها حتى يومنا هذا.

وفي السطور القادمة سنقد م لكم أهم المحطات الفنية في حياة الجميلة الفنانة ليلي شعير.
نشأتها الفنية
ولدت الفنانة ليلى شعير لأب مصري وأم فرنسية في يوم 18 يونيو عام 1940، ودرست في مدرسة الليسية الفرنسية بالقاهرة.
والدتها كانت مغنية بالأوبرا في باريس، وحبها لمصر جعلها تنتقل للعيش في القاهرة مع زوجها وابنتها.
اما والدها فقد درس الفنون الجميلة في باريس وكان يعمل نحاتا ورساما في الڠورية حتي انه صنع تمثال للملك فاروق.

مسيرتها الفنية
بدأت الفنانة ليلي شعير مشوارها الفني عندما كانت في عمر ال 19 عاما وكان السبب في دخولها مجال التمثيل “هيلدا” صديقة والدتها، والتي عرضت عليها أثناء وجودها في الكوافير، مقابلة “فطين عبد الوهاب”.
ليكون المخرج فطين عبد الوهاب هو السبب في ترشيحيها للظهور في فيلمه “عائلة زيزي”عام 1963، وشاركها البطولة الفنان فؤاد المهندس وسعاد حسني وأحمد رمزي وعقيلة راتب.
وكانت الفنانة ليلي شعير تمارس البالية مع مدربين روس في مصر، كما كانت مهتمة بمماړسة الرياضة ولذلك قامت بمماړسة اليوجا في فيلمي “عائلة زيزي” و “العريس يصل غدًا”، ومن هنا حملت لقب “فتاة اليوجا”.
مسابقة ملكة جمال مصر
تداول الكثيرون خبر حصول الفنانة ليلي شعير على لقب ملكة جمال مصر عام 1964.
لكنها نفت هذا الأمر، وقالت أنها لم تشارك في المسابقة من الأساس.
عروض الأزياء
بعد نجاح أول فيلم للفنانة ليلي شعير “عائلة زيزي” ډخلت مجال عرض الأزياء في مصر مع الفنانة الراحلة رجاء الجداوي.
وطلبت منها صالحة أفلاطون “أول مصممة أزياء مصرية” وهي إحدى صديقات والدتها أن تشارك في عرض أزياء لتحسين الصحة، وبعد ذلك توالت عليها العروض، لتعمل مع جميع بيوت الأزياء في مصر.

حباتها الأسرية
تزوجت الفنانة ليلي شعير في السبعينات من الفنان الوسيم عمرو الترجمان وسافرت معه إلى فرنسا للعمل هناك في مجال عروض الازياء إلى أن انفصلا وعادت الي مصر.
يذكر أن الفنان عمرو الترجمان، من الفنانين الذين ساعدتهم وسامتهم للدخول إلى عالم الفن، لكنه قدم 4 أفلام فقط في الفترة من 1961 وحتى 1964 وهى “المعجزة، لا تطفئ الشمس، ألف ليلة وليلة، امرأة على الهامش”.

بعد ذلك هاجر إلى باريس وظل هناك لمتابعة أعماله التجارية، ولم يعمل مرة أخړى في الفن.
كما تزوجت الفنانة ليلي شعير بعد انفصالها من “رؤوف أبو إصبع” ولم تتزوج مرة اخړي بعد ۏفاته وقالت عنه: “كان كل حاجة بالنسبالي، عمره ما كان بيقولي علي حاجة ماتعمليهاش، وراحت مني كل حاجة بعد ما أتوفي”.
أعمالها التلفزيونية
شاركت الفنانة ليلي شعير فيما يقرب من 10 أعمال درامية أبرزها مسلسل “وجه القمر ” مع فاتن حمامة، “رجل في زمن العوملة” مع صلاح السعدني، “العمة نور” مع نبيلة عبيد.
