تعرف على أشهر خلافات النجوم مع آبائهم وقسۏة لم تغيرها السنوات.. أحدهم رفضت حضور جنازة والدها وأخرى طردته

موقع أيام نيوز

  عانى بعض نجوم الفن من مش اكل عائلية مع أسرتهم ولم يستطيع بريق الشهرة أن يمحو مرارة وقسۏة هذه المشاكل التي مروا بها خلال حياتهم خاصة أنها لازم تهم منذ طفولتهم واستمر أثرها حتى مع تخط ي بعض هم الستين 
ونرصد في السطور التالية مشاكل النجوم مع عائلتهم
محمود سعد
تحدث الإعلامي محمود سعد للمرة الأولى عن والده الراح ل مؤكدا أنه لا يكن له في قلبه أي حب ووجه رسالة للأزواج المنفصل ين في بث مباشر عبر صف حته الرسمية بموقع فيس بوك

    قال سعد يوم ما ان تقل والدي إلى جوار الله كنت بقول إني مش هزعل لأن بين ي وبينه هجر وغدر وچرح في  قلبي  و بينه طريق وفراق وطريق هو اللي بدأه والدتي فض لت 27 سنة تربي في 4 عيال مهتمتش ولا استمتعت بحياتها أس رتها كانت عادية لكن ربنا ساعدها

وأضاف: لما والدي تــوفى متأثرتش ولا كنت حاسس بحاجة، أنا حتى مش فاكر هو مــات امتى، أن أبويا كان خــالع نفسه من حياتنا رغم أنه كان غني، ورغم إن تربية أمي نجحت ومطلعتش مجــرم ولا صــايع، لكن لغاية دلوقتي لما اسمع حد بيتكلم عن أبوه بتضــايق، ولما كبرت بقيت أقول أبويا قالي إيه أو إيه الذكرى اللي سابهالي ملقتش حاجة.

وقال سعد: لكل أب مبيسألش على عياله، مراتك أنت وهي أحرار، لكن العيال هتكبر ومش هتنسى، هتفضل تيجي سيرتك بشكل مش كويس، وإنك تسأل على عيالك دي مش رحمة ولا مودة منك.. دا واجب، إزاي تصب غــضبك من مراتك على عيالك؟.

من هو محمود سعد ؟

محمود سعد متزوج من صحفية تدعى نجلاء بدير، كانت زميلته في العمل، إلا أن والدته كانت تعارض هذا الزواج في البداية، حيث كانت تخطط لتزوجه من ابنة أحد معارفها، لكنها رضخت أمام إصراره.

والد محمود سعد كان أحد الأثرياء، حيث كان يمتلك عزبة إلى جانب أمواله في البنوك، إلا أنه هجر والدته وتزوج بامرأة أخرى، مما دفعها إلى العمل فترتين الأولى في جريدة «روز اليوسف»، والثانية في إحدى جمعيات رعاية مرضى السړطان.

علاقة محمود سعد بوالدته كانت قوية جدا، ودائما ما يفتخر بها ويقول: «أنا تربية واحدة ست»، كما أنها قامت بالتوسط لها في بداية حياته العملية للعمل في جريدة «روز اليوسف»، وقالت له وقتها: «أنا اتوسطّتلك علشان تشتغل بس مش ها أقدر اتوسطلك علشان تستمر فى الشغل ده وتنجح فيه»، وقد تأثر بشدة عند رحيلها، وأعرب عن نــدمه عن كل وقت لم يقضيه معها.

سعد لديه ابنة وحيدة تدعى مي، وهي متزوجة من إسلام محمود عبد السميع، وقد عملت كمخرجة مساعدة في فيلمي «ولاد العم» و«الجزيرة»، كما أنها كانت من ضمن النشطاء الذين تم القــبض عليهم أثناء تظاهرهم أمام مجلس الشورى

اعترف الإعلامي محمود سعد إنه غير معجب بشكله ولا يرى نفسه وسيما على الإطلاق.

يعد أول رئيس تحرير لمطبوعة قومية يستقيل من منصبه بإرادته، حيث استقال من منصب رئيس تحرير مجلة «الكواكب» بعد مدة واحدة، رغم حصوله على جائزة على ومصطفى أمين عن دوره في تطوير المجلة، وقد أرجع سبب استقالته إلى أنه لا يحب الإدارة.

محمود سعد أكمل عامه الـ 68 منذ شهور قليلة، حيث أنه من مواليد شهر يناير 1954، وكان متخذا قرار أن يعتزل العمل الإعلامي عند وصوله لهذا السن، إلا أنه قد تراجع عن هذا القرار بعد أن رأى حب الناس له، عند تعرضه لأزمة صحية حادة، دخل بسببها في غيــ بوبة لمدة ثلاثة أيام.

بوسي ووالدها

بعد خـــلافات طويلة رحل محمد شعبان، والد المطربة الشعبية بوسي، عن عالمنا الأحد بعد صــــ راع طويل مع 

المـرض داخل منزله بمدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية.

وفي الوقت الذي تجاهلت فيه بوسي رحيل والدها، فلم تعلق على الخبر أو تنشر أي نعي أو تظهر أي تأثر بهذا الحدث، شهدت العلاقة بينهما تــوترا كبيرا في آخر أيام، حتى إنها لم تدعوه على حفل زفافها الذي أقيم الشهر الماضي.

وشوهدت بوسي في الساحل الشمالي رفقة زوجها هشام ربيع في أحد المنتجعات على الشاطئ، قبل أن تختتم اليوم بسهرة رومانسية في أحد المطاعم، ولم تظهر على ملامحها علامات الحــزن أو التأثر لرحيل والدها

انتفض الجمهور لرد فعل بوسي واتهــمها بالجحود، وقالت بعض الجماهير: شوف الجاحدة أبوها مټوفي وهي مع جوزها بتتعشي عادي كده، هتقولي لربنا إيه؟، بكره النعمة تزول منك، إبنك هيعمل فيكي كده كا تدين تدان

وكان والد المطربة بوسي، قد قضى أيامه الأخيرة في منزل يفتقر لأدنى مقومات الحياة، إذ يعيش في مكان صغير كان ملكًا لزوجته، والدة بوسي، وذلك لكون الإيجــار فيه بسيطًا، وكان يخـــدم نفسه دون مساعدة أحد، فإذا شعر

بالجــوع يخرج للشارع لشراء أي طعام بمبلغ بسيط.

وكان والد بوسي، قد كشف تفاصيل آخر مكالمة له مع ابنته قبل رحيله في تصريحات صحفية وسبب طردها لشقيقها، والمشــاكل الصحية التي كان يعــاني منها والتي جعلته يلازم أنبوبة الأكسجين ولا يتفرق عنها لحظة حتى لا 

يصــاب بأزمــة تنفسية.

بداية الخــلاف مع والد بوسي

وجاء في تصريحاته: “مقدرش أمشي ولا أتنفس من غير أنبوبة الأكسجين، وحتى وأنا خارج في الشارع باخدها معايا، وبنزل أجيب أكلي حاجة بسيطة زي الفول والطعمية، مع إني ساكن في الدور الخامس ومبقدرش أطلع السلم”.

وبدأ الخــلاف بينه وبين بوسي منذ 5 أعوام، ففي السابق كان شقيقها يعمل سائقًا لديها، لذلك كانت تنفق على والدها، ولكنه لا يعرف ما حدث بينهما، لتطــرد بوسي، شقيقها رغم معرفتها بظروفه المادية الصــعبة، وإنفاقه على أبنائه، ولم تكتف بذلك بل امتعنت عن إرسال أموال له

ووجهت له رسالة لا يستطع أي أب تحملها من فلذة كبده: “قالت لي اسمع يا محمد يا شعبان، انسى أنه ليك بنت اسمها بوسي، وأنا فعلا نسيت ومن وقتها مبنتكلمش خالص، وعملت لي بلوك على رقمي، عشان كده مبعرفش أتصل بيها”.

تصريحات والد بوسي السابقة وردها عليه

قال محمد شعبان، والد المطربة بوسي، إن ابنته لم تستجب لاستغـــاثته المتكررة بشأن حالته الصحية والمادية، موضحًا أن بعض الأشخاص قالوا له إنها أنكــرت كل كلامه وأنه لم يحدث كما ذكره.

وأكد محمد شعبان، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “خط أحمر” مع الإعلامي محمد موسى، المذاع عبر فضائية “الحدث اليوم”، أن أولاده الاثنين غضـ ــبا منه كثيرًا بعد الحديث عن شقيقتهما بوسي بالقنوات الفضائية، قائلًا: “ولادي الاتنين زعلــوا مني إني طلعت واتكلمت عنها في أكثر من فيديو، قولتلهم أنا تعبــان وأنتوا مبتســألوش ولا تعرفوا عني حاجة”.

وأضاف في حديثه، أنه يتعجب نكـ ـران نجلته لحالته الصـــعبة التي يمر بها، متابعًا: “خليها تنـــكر براحتها، هي عايزة تسيب أبوها تعبــان كده، أنا عليا 17 ألف جنيه ديون، وكنت منتظر بوسي تبعتلي فلوس عشان أسددهم، بس للأسف هي مبعتتليش غير 2000 جنيه بس”.

ردت المطربة بوسي على هجــوم والدها عليها مجددا، مؤكدا أنها لم تعد ترسل له أموالا، وطالبته أن ينسى أنه له ابنة.

بوسي ردت على كلام والدها، بتأكيدها إن والدها يتعــمد الحديث عن هذا الموضوع بين الحين والآخر للنيل من سمعتها وشهرتها، لافتة إلى أنه لم يكن موجود في حياتها منذ ولادتها وتكــفلت والدتها بتربيتها طوال الوقت وحتى بعد رحيل والدتها لم يظهر سوى لطلب المال.

الفنانة أضافت: “في ناس تطلب من والدى الظهور والحديث عنى والتشــهير بى وأقول له: إن كنت أب حقيقي وتعرف معنى الأبوة لن تلــجأ يوما للتشــهير بأولادك”.

وشددت على أنه لم يكن في حياتها يوما ما فكيف يطلب منها أن أكون حــنونة عليه، قائلة: “بتكلمنى عن الحــنان؟ انت تعرف إيه عنى علشان أكون حــنينة عليك”

وأكدت أنها لم تترك والدها يعيش في الشارع كما يردد البعض، حيث قالت: “هذا كلام غير صحيح لأنه يعيش في شقة والدتى وهو السبب في الحالة الموجود عليها المنزل الآن”.

وتساءلت عن أسباب مهــاجمته لها دونا عن باقي أخواتها، قائلة: “والدى له خمس بنات وولدين أخرين لماذا لم يتحدث عنهم او يطلب منهم أي شيء ، لماذا يتحدث عنى أنا فقط ؟ مع العلم انه أيضا لا يعرف عنهم شيء ولم ينفق مليم واحد عليهم”.

الأب: مبتسألش عني

في مقطع فيديو متداول ظهر فيه الرجل السبعيني محمد شعبان، والد الفنانة بوسي، يشكو حالها في عدم سؤالها عليه، والاعتناء به: “بنتي مش بتسأل عليا.. ومنذ فترة وأنا لا أعرف عنها أى شيء.. أنا عندي 77 سنة.. ومش قادر أتحرك وتعبان وعندي البروستاتا ومبشفش بعيني ومحتاج أعمل فيها عمــ لية”.

وتابع الرجل السبعيني في الفيديو المتداول: “كانت بتبعتلي فلوس من فترة من غير ما تشوفني والفلوس لم تكن تكفيني.. وأصبحت لا ترسل لي أي شيء.. وأرسلت للفنان هاني شاكر نقيب الموسيقيين، لكي يطيب قلبها علي.. ولكنه لم يفعل أي شيء.. أنا محتاج بنتي جنبي فى العمر ده أنا خلاص خطوات على المۏت”.

بوسي عن والدتها: مفيش كلام يقدر يوفي حقك

ما تحدث به الأب السبعيني عن إهمال ابنته، ربما لم يكن الأمر ذاته في علاقة المطربة الشعبية بوالدتها، التي كثيرًا ما تتحدث عنها في لقاءاتها الإعلامية ونشر صورها عبر حسابها على تطبيق “إنستجرام”.

وفي عيد الأم لعام 2016، تذكرت بوسي والدتها الراحلة، ونشرت لها صورتها حين كانت طفلة لم يتعد عمرها العامين بينما تحملها والدتها، معبرة عن اشتياقها لرؤيتها وحنانها: “مافيش كلام يقدر يوفي حقك كل اللي أقدر أقولهولك إنك وحشتينى أوي أوي وإني بحبك أوى أوى يا أحلى وأطيب وأحن أم فى الدنيا كلها.. ربنا يخلى كل الأمهات يا رب ويخليهم لينا ويا رب ما يحــ رم حد من أمه الله يرحمك يا أغلى وكل حاجة في حياتى”.

يسرا ووالدها

كشفت الفنانة المصرية يسرا، في حوار قديم لها مع جريدة الأهرام عام 1988، سبب خـلافها ومشااكلها مع والدها قائلة: “حكايتي حكاية كل بنت ينفــصل أبوها عن أمها، وعندما تبلغ البنت سنًا معينة يستطيع الأب أن يضمها إليه، أبي كان ميسور الحال، لكنه ضـــيّع كل ما يملك، وعندما بدأت العمل في الفن بدأ يستــغلني إلى أبعد الحدود، يحصل على آلاف الجنيهات قيمة أجري، ولم أكن أملك في حقيبتي عشرة قروش”.

وأضافت: “كان والد الفنانة يسرا يعاملها معاملة طيبة أمام الناس، عكس ما كان يعاملها بينه وبينها، فكانت المعاملة ســ ــيئة للغاية، أراد أن يقنع الناس أنه ملاك طاهر، وأنه يخـــاف على ابنته”، ووصفت نفسها بأنها كانت تبيض ذهبًا لوالدها، لذا كــره أن ترتبط بأي إنسان حتى لا تضيع منه، ويذهب ما معها من أموال لهذا الشخص الذي سترتبط به.

في البداية لم يكن لدى “يسرا” الشجاعة الكافية أن تواجه والدها، لكنها ذات يوم واجهته وعارضته بشدة، فضـــربها بكوب في وجهها شوهها، فنُقلت إلى المستشىفى، وظلت بعد التئـــام الجــروح في حالة نفسية سيئة، قالت : “كلما نظرت في المرأة، ورأيت الچرح، أبكي، وأبصق على وجهي”.

اتخذت قرارها حسبما قالت في حوارها، بمواجهة هذا الأب القاسې، فعندما زارها في المستشفى وقت أن كانت تجري عملية تجميل لوجهها، صـــرخت في وجهه وطردته “اخرج بره”، وأنهت كلامها قائلة: “لقد خسړت الأب الذي كنت أتمنى أن يكون أبًا لكنه لم يكن”.

منة فضالي ووالدها

قالت الفنانة منة فضالي، إن والدها تركها بعد ميلادها بشهرين وسافر للخارج، ولم يراها أو تراه منذ ذلك الحين إلا عند خطبتها لأول مرة، حينما خاطبته والدتها للقدوم إلى مصر؛ من أجل اللقاء المعتاد بين أهل العروسين.

وأضافت خلال لقائها ببرنامج «شيخ الحارة»، المذاع عبر فضائية «القاهرة والناس»، مع الإعلامية بسمة وهبة، أنها حينما رأت والدها لأول مرة، لم تشعر بأي شيء تجاهه، مفسرة ذلك بأنها قد فقـ ــدت إحساسها به، نظرًا إلى عدد السنوات الطويلة التي قضتها في احتياج إليه وهو بعيدًا منشغلًا في أعماله وحياته الأسرية الجديدة التي كونها بالخارج.

ووصفت علاقتها الحالية بوالدها بأنها سطحية، حيث إنهما لم يريا بعضهما البعض منذ 4 سنوات، ولم يتواصلا إلا عبر رسائل التطبيق الإلكتروني «واتساب» بين الحين والآخر، مشيرة إلى مدى صـــ ـعوبة إحساس الفتاة بعـ ــدم اهتمام والدها رغم وجوده على قيد الحياة.

وتابعت: «لم أشعر في حياتي إنني لا أملك سندًا في الحياة بسبب وجود والدتي الدائم معي، لكن أي بنت تحتاج إلى أبيها، خاصة في ظل وجوده حي يُرزق، لقد وُلدت وكبرت وهو غير موجود، عيشت حياتي مفتقدة أقول كلمة بابا، حتى أسرة والدي التي كانت شديدة الثراء، لم تسأل عني يومًا أو عن احتياجاتي، لذلك كانت تنشغل والدتي في العمل طوال يومها لتوفر لي كل احتياجاتي، تاركة لجدتي أمور تربيتي».

وخاطبت والدها، قائلة: «ربنا يسامحك، ضيـــعت عليا حاجات كتير، ولحظات كتير كان نفسي أعيشها زي أي بنت».

سهير رمزي ووالدها

وتحدثت الفنانة المصرية سهير رمزي، عن خـــلافها مع والدها خلال لقائها ببرنامج “السيرة”، الذي تقدمه الإعلامية وفاء الكيلاني على قناة dmc، قائلة إنها عاشت مع زوج والدتها ولم تعرف والدها الحقيقي إلا وهي في سن الثالثة عشر، وأنها لم تر والدها إلا فى طفولتها فقط بعد انفصـ ـــاله عن أمها الفنانة درية أحمد، وسألتها المذيعة وفاء الكيلانى إن كانت زارته فى آخر أيامه أما لا فردت سهير رمزى بـ”لا” وكشفت أن معارفها فى بور سعيد – موطن نشأتها – أخبروها انه قبل وفــــاته كان يشاهد أفلامها ويبكى.

وأكدت أنها بعد انفصال والدتها عن زوجها، وخلال هذه الفترة عادت مرة أخرى لوالدها، وانتقلوا للعيش في بورسعيد وهو الأمر الذي تسبب في ڠضبها حيث أنها انتقلت للعيش مع إخوتها لوالدها واكتشفت أنه شديد ويفرض عليها أمورًا كثيرة حتى في تناول الطعام وهي اعتادت أن تعيش دون أي ضغوط نفسية وتفعل ما تريد”.

وأضافت، أنها ذت مرة ذهبت لمكتب والدها وفتحت الباب دون أن تطرقه فوجدت والدها مع إحدى السيدات يناقش أمور عمله إلا أنه قام بالصــ ـراخ في وجهها وصفعها، مما دفعها في أن تقوم بحيــ ـلة ضــده وأخبرت والدتها أنها دخلت المكتب ووجدت والدها يقبل أخرى مما تسبب في انفصال والديها مرة أخرى وعودتهما للقاهرة.

وأكدت خلال الحلقة أن والدها لو كان طلب منها الابتعاد عن الفن والتمثيل لرفضـــت وخرجت عن طوعه، لافتة إلى أنها تنـــازلت عن ميراثها بعد ۏفاة أبيها لأنها لم تعش معه ولم تعرف أنه أبيها إلا بعدما كبرت، وقالت: “محاولش يصرف عليا طول حياتي”.

خلافات ياسمين صبري مع والدها

تسببت دردشة للفنانة المصرية ياسمين صبري ، عبر تويتر من خلال Space ، أطلقها الكاتب تامر عبده أمين، وتحدثت فيه عن حياتها الخاصة قائلة: “الكون ده عبارة عن مينيو، وأنت اللي بتختار لنفسك ومحدش بيفرض عليك حاجة، فكر بنفسك واحسبها ثم توكل على الله واختار، أنت لما بتحب حاجة الكون كله بيتسخر لك، وكل حاجة بتحبك لما أنت تبدأ تحب نفسك الأول.

وأضافت: لما تطلب من ربنا الكبير اطلب كتير، احنا نستاهل نكون في مكان أفضل، ونستحق كل حاجة حلوة في الدنيا، طبعًا لازم نسعى ونحلم، لأن اللي مبيحلمش دا شخص مــيت.

وأوضحت: كنت طفلة لا أملك كل ما أحلم به، كنت بتمنى أملك ملابس وأحذية جميلة، وقتها تخيلت ودربت عقلي الباطن على التخيل ده دون أن أدري، وعندما كبرت الأمر تطور معي وأصبحت بدرب نفسي على تخيل أحلامي وطموحاتي الأكبر.

وتابعت : كنت أنتمى للطبقة متوسطة، وقد درست فى فترة من حياتى فى إحدى المدارس الحكومية ، وكنت أذهب إلى تمرين السباحة مشياً على الأقدام، وحينها كنت أتخيل أننى أملك أجمل الأشياء فى الدنيا، سواء من ملابس أو شقة فاخرة أو سيارة.

وتحدثت ياسمين صبرى : كل مرحلة هتوصل لها هيكبر حلمك معاك، أحببت نفسي جدًا، ولهذا مختلطش بأشخاص ملهمش لازمــة، كنت بشوف أني أستحق الأفضل، وأقول كيف أسعى للأفضل وأنا بورط نفسي في أشياء بتهين نفسي وتقلل من شأنها.

ياسمين صبري

رد والد ياسمين صبرى

وتسببت تصريحات ياسمين صبرى، فى إثــارة غضــ ـب والدها الدكتور أشرف صبري ، وكتب عبر صفحته الشخصية “فيسبوك” قائلاً: “دي المدرسة اللي اتخرج منها بناتي اللي واحدة منهم بتدعي إنها كانت في مدارس عربي، وعاشت حياة بائــسة فقيرة، وإنها وصلت بمجهودها! هو الكذب في حد يوصل للدرجة دي؟ أنا أفهم الكذب لما تبقي غلبانة وتكذبي”.

وأضاف: ” قول أنا من عيلة كبيرة ومدارس أجنبية وعشت في سراية وبابي كان وزير وهو بيشتغل عامل! يبقي كڈب له مبرر! لكن إن واحدة اتولدت لها شغالة فلبينية بتلبس من باريس لأني كنت باجيب لها لبسها من هناك ودخلت مدرسة الـ EGC أرقي مدارس إسكندرية في وقتها”.

و تابع: “وعاشت في فيلا بحمام سباحة وصالة جيم، ولها غرفة خاصة بحمامها وكانت بليدة وطلعت روحي، ويا دوب تنجح بالعافية بخمسين في المية، وكانت بتروح الكلية بالعافية واصحيها الصبح بالساعة عشان تروح الكلية”.

وأكمل: شهاداتها عندي كلها كحك وأبوها دكتور.. تطلع تدعي إنها عاشت حياة بائـــسة وغلبانة وبتكمل باقي الشهر من غير فلوس! ايه الكدب والفيلم المتخلف ده انتي عايشة دور تمثيل ورثاه من جد والدتك سيد سليمان.. وبتكــدبي ليه؟.. حتاخدي نشان يعني علي خيبتك وفقرك وصلتي وبقيتي حاجة؟ انتي بالنسبة لابوكي حتة عيلة مش فاهمة بتعملي ايه غير انك بتشوهي اللي رباكي عشان الناس تسأفلك.. حتي اخوكي بهدلتيه اللي طول عمره جنبك وبيجي من آخر الدنيا عشانك! ياشيخة بطلي اللي انتي فيه ده وحسبي الله ونعم الوكيل فيكي.. بطلي تجيبي سيرة عيلتك ابوكي اللي رباكي منك لله.

صــ ـدام قديم بين ياسمين صبرى ووالدها

ولم يكن هذا الصدام الأول بين ياسمين صبرى ، ووالدها الدكتور أشرف صبرى، حيث حدث من قبل عندما حسمت ياسمين صبري الجـــدل الذي دار حول غيابها عن زفاف شقيقها، وفق ما أعلنه والدها وتسبب في تصدر أخبار عائلتها مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت ياسمين صبري ، في إحدى اللقاءات الإعلامية حينما سئلت عن علاقتها بأسرتها:” أمي هي كل حاجة في حياتي.. سافرت خارج مصر بعدما انفصــ ـلت عن والدي، وأنا في طفلة عندي سنتين، ومشفتش طول حياتي غير أمي ووالديها جدي وجدتي.. أما الوالد فمفيش علاقة”.

وأكدت ياسمين صبري ، على أن انفصـــال والديها ليس سبب بعدها عن أبيها قائلة: ” في ناس تختار تحمل المسئولية وناس تختار نفسها والانفصــال مش معناه إن العائلة تتفكك”.

هـجوم والد ياسمين عليها

وعاد والد الفنانة ياسمين صبري، وفتح النــار مجددا على ابنته بسـبب تصريحاتها المثيــرة للجــدل فى الفترة الماضية، التى كشـفت فيه عن توتر العـ.ـلاقة بينها وبين والدها الدكتور أشرف صبري.

وقرر والد ياسمين صبري، أن يخـرج عن صمـته ويهــــاجمها عبر السوشيال ميديا، وقال خلال مداخلة تليفونية له مع برنامج “ET بالعربي”: لم أكن أتخـ.ـيل يوما أن تهاجـمنى ابنتي ياسمين صبري بهذا الشــكل غير اللائــق وهو ما أحـزنني كثيـرا أتصور أن هناك خــللا نفـسيا حـ.دث وأثــر على شخــصياتها وأفعالها ودفعها إلى نسـيان كل ما كان يربــطنى بها حتى فترة عيــشتها معى.

وأضاف: كنت سافرت إلى فرنسا لمدة 4 سنوات وبعـ.ـدها عدت إلى مصر وكانت ياسمين صبرى تعـ.ـيش معي، وتركت لها مفـتاح لمنزل وهو أكبر دليل على أن تواجــدها معى لفـ.ـترة طويلة، وكنت طــوال ســفري أرســل إلى والدتها كل ما يحتــاجونه من مصـيروفات دراســية وغيرها.

وأوضح: ما قالته ياسمين فى البرنامج من تصـريحات مســـيئة لى فإننى سأقـــاضيها بداعي الســب والقــذف، وكان الخـلاف بدأ بيننا بعد طـلاقها من زوجها الأول، وهو الأمـر الذى لم أكن على علم به وهو أمـر أزعجنى وأغضــبنى كثيرا، فضــلا عن أننى كنت قبل زوا جها رافـضا تماما احتــرافها التمثيل، ولكن بعد زواجــها دخلت عالم التمثيل، وقد مـ.ـت عددا من الأعـمال لدرامية منها “جبل الحـلال”.

المصدر تايم نيوز

تم نسخ الرابط