أصوات شِجار وبكاء من داخل شقة المطربة ذكرى بالزمالك.. حقيقة أم شائعات؟

موقع أيام نيوز

بعيدًا عما ورد في مقطع الفيديو على لسان «البلوجر»، جولة داخل عقار سراي السلطان (23 أ) بشارع محمد مظهر بالزمالك، حيث تقبع به شقة المطربة ذكرى التونسية، بمناسبة حلول الذكرى الـ18 على مقتلها، وتزامنًا مع زيادة الحديث عن عفاريت الشقة المهجورة، وما يُسمع داخلها من أصوات.. سواء كانت أصوات قطط، أو غلق وفتح للنوافذ، أو أصوات تُشبه عتاب العشاق، تتحول بعدها إلى مشادات عالية ومن ثم صړاخ واستغاثة، تنتهي پصرخة شديدة يصمت بعدها كل شيء.

روايات كثيرة قيلت حول شقة الفنانة ذكرى التونسية، التي شهدت قبل 20 عامًا، حاډثة مأساوية تمثلت في مقتلها ومدير أعمالها، واڼتحار زوجها رجل الأعمال المصري أيمن السويدي، منها أن الشقة بعد هذا الحاډث ظلت مغلقة لم يجرؤ أحد على العيش بها، في ظل زيادة حديث الجيران عن سماعم لأصوات صړاخ واستغاثة تأتي من داخلها، وأيضًا صعود الأسانسير دون أن يستدعيه أحد السكان ووقوفه في الطابق الثاني، في الساعة السادسة من صباح كل يوم.

مشاعر متضاربة وشديدة

عند صعودك إلى الطابق الثاني من عقار سراي السلطان بشارع محمد مظهر بالزمالك، ووقوفك أمام الشقة المغلقة، تجد نفسك محاطًا بمشاعر متضاربة وشديدة.. شعور غريب يدفعك للمغامرة ومعرفة ما يجري بالداخل، وفي الوقت ذاته يتملكك الخۏف من شدة الهدوء وثِقله، فلا صوت من حولك تستأنس به، ولا شخص يخرج من شقة ما يلقي عليك السلام.. فقط هدوء ثقيل ومخيف، يضعك في مواجهة حقيقية ومباشرة مع الشقة التي دارت حولها حكايات مرعبة، لتفكر في قرارة نفسك: هل سيُفتح الباب من تلقاء ذاته وصوت مجهول المصدر يطلب مني الدخول، أم ستتعالى فجأة أصوات صړاخ واستغاثات يليها بكاء خاڤت؟.. أم أن كل ذلك مجرد تهيؤات وإشاعات لا حقيقة لها؟

بحسب حديث أحد حراس العقار ، فقد قال بعض السكان إنهم سمعوا بالفعل أصوات قطط تصدر من داخل الشقة رغم إغلاقها وهجرها، أو أصوات بكاء واستغاثات تنتهي پصرخة عالية يليها بكاء خاڤت متقطع ومُخيف يتماشى مع جو العقار المظلم الهادئ، إلى جانب تحرُّك المصعد إلى الطابق الثاني من تلقاء ذاته في السادسة صباحًا من كل يوم. إلا أنه رغم كل تلك الحكايات، يؤكد الحارس أنه لم يسبق له سماع أي صوت غريب في العقار أو من داخل الشقة، وأن كل ما قيل عنها مجرد إشاعات: «لا شوفت ولا سمعت حاجة من الكلام ده، العقار دايمًا هادي ومحدش لاحظ أي حاجة غريبة، يعني كل اللي بيتقال ده شائعات».

بيع الشقة في مزاد علني

وحول ما إذا كانت مهجورة بالفعل أم تم بيعها، فقد أكد أحد الأفراد المسؤولين عن تأمين العقار  ، أن شقة المطربة ذكرى التونسية ظلت مغلقة عدة سنوات بعد وقوع هذه الچريمة البشعة داخلها، إلا أنها بعد ذلك عُرضت للبيع في مزاد علني، وحصل عليها رجل أعمال مصري: «رجل الأعمال اللي اشتراها بيسافر كتير، علشان كده الشقة أغلب الوقت مقفولة».

هجوم شديد على «البلوجر» التي أثارت الجدل

جدير بالذكر أن «البلوجر» التي تحدثت عن «سر عفاريت شقة ذكرى» في مقطع فيديو، لاقت هجومًا شديدًا من متابعيها، الذين انتقدوا كل ما قالته أو أظهرته من ابتسامات وضحكات لا تتناسب مع كلامها عن حاډثة قتل؛ فكتبت إحدى المتابعات «هو إيه الفرحة اللي حضرتك بتتصوري بيها دي وإنتي بتتكلمي عن حاډثة وناس ماټت ومبتسمة قوي ورافعة إيدك؟!.. هو مفيش أي شعور ولا ډم ولا هي بقت حركات محفوظة بتتعمل علي كل فيديو؟!»، وكتبت أخرى «هو إيه السعاده اللي إنتي فيها؟ هو إنتي بتعلمي إعلان لمحل أكل ولا محل شنط؟ مالك فرحانة وعمالة تنططي وتتصوري؟ هبل فعلًا»، وكتب ثالث «إيه الهبل ده؟ الشقة حاليًا فيها سفارة وشغالة عادي، تحري معلوماتك وانشري واللي منزلاه مش المكان الحقيقي للشقة لأنه ممنوع التصوير هناك، بطلوا هري».

تم نسخ الرابط