عمر فتحي.. أصيب بالعصب الحائر وعانى قلبه من الإجهاد وخادمته خانت ثقته
نجم حقق نجاحات كبيرة وتوهج اسمه في سماء الفن، عُرف بوجهه المبتسم دائما وصوته المرح، عاش بيننا 34 عامًا تقريبا، إلا أن أغانيه وأعماله الفنية رغم مرور أكثر من 35 عامًا على رحيله مازالت تحظى بإعجاب الجمهور، هو ألفة جيله الفنان الراحل عمر فتحي، الذي يحتفل محبوه اليوم بذكرى ميلاده 11 فبراير.

عمر غادر عالمنا في 28 ديسمبر عام 1986 بعد صراع مع مرض رفض الاستسلام له لكنه لم ينجح في التغلب عليه، حكى شقيقه أحمد عبدالمنعم، طبيعة مرضه الذي تسبب في أن يغادر عالمنا مبكرا: "قبل ۏفاته أصيب عمر رحمة الله عليه بالعصب الحائر بوجهه، مما استلزم الراحة الكاملة مع جلسات كهرباء وعلاج طبيعي بأمر الأطباء، وشفاه الله".

يروي عبدالمنعم، أن شقيقه كان يمنح كل وقته للعمل، وكان المطرب المُفضل للعائلات لإحياء حفلات الزفاف، حتى أن بعضهم كان يؤجل فرحه ليتناسب مع مواعيده ويحييه هو، الأمر الذي تسبب في إجهاده، وانعكس على حالة القلب، فاضطر للسفر إلى أمريكا لإجراء فحوصات طبية، يضيف "وهناك نصحوه بتركيب دعامات للقلب، إذا عاودته الآلام