عمر فتحي.. أصيب بالعصب الحائر وعانى قلبه من الإجهاد وخادمته خانت ثقته

موقع أيام نيوز

 مرة أخرى، عندما عاد لمصر أحس أنه رجع إلى طبيعته، وأجهد نفسه مرة أخرى بالغناء ووافتة المنية".

ويُرجع كثيرون السبب في ۏفاته إلى موقف أثر عليه، وأعاد إليه أزمته الصحية، عندما اكتشف أن الخادمة التي كانت تعمل عنده ووثق فيها، وكان يساعدها وأولادها، خانت الأمانة، وعن هذه القصة قال شقيقه "كانت هناك سيدة تعمل بالمنزل، وقد وثق عمر بها فترة طويلة من الزمن، وفي إحدى المرات وهو نائم أحس أن هناك أحد خارج باب الشقة، ونظر وإذا بها السيدة تخبئ أشياء بصندوق القمامة، سرعان ما اكتشف الأمر ووجد أشياء خاصة تُسرق من المنزل، فكانت لحظة فوران وثورة لثقته ومساعدته لها بصفة مستمرة هي وأولادها، وعاودته الأزمة وفاضت روحه قبل وصول الطبيب".

عمر فتحي ولد في فبراير عام 1952، اسمه الحقيقي محمد عبدالمنعم وهو الابن الثاني لأسرة تكونت من خمسة أبناء، وتعود أصوله لمحافظة الأقصر، من أشهر أغانيه "ابسط يا عم"، "على ايدك"، "على سهوا"، "على فكرة"، "مش قلتلك".

أحد الوجوه البارزة التى ظهرت فى فترة السبعينيات وذاع صيته، وبصوته ولونه المميز فى الغناء استطاع أن يخطف أنظار وقلوب الكثيرين ويترك بصمته فى أذهان الجمهور، إنه المطرب عمر فتحى، الذى تحل اليوم الذكرى الـ69 على ميلاده، ورغم أن مشواره الفنى لم يتخطى الـ10 سنوات، إلا أنه أستطاع بأغانيه البسيطة أن يحتل مكانة مرموقة وسط أبناء جيله، وكان أول من غنى بالقميص والبنطلون وليس البدلة التقليدية فى ذلك الوقت، وفاقت شهرته كل التوقعات، ونال العديد من الألقاب منها "نجم الشباب، وصوت المرح"، كما لقبه صلاح شاهين بـ"ألفة الجيل"، فقد كان من أذكى مطربين جيله بشهادة الجميع.برز حب عمر فتحى للفن والموسيقى فى سن صغير والتحق بالمعهد العالى للموسيقى العربية، ثم اكتشفه الشاعر عمر بطيشة والمخرج فتحى عبد الستار وأعطوه أسماءهم الأولى ليكون اسما فنيا له، ليتحول أسمه من "محمد عبد المنعم عبد الله جوهر" إلى "عمر فتحى"، ومن بعدها بدأ الفنان الراحل صلاح جاهين في مساندته إيمانا منه بموهبته الرائعة، كما لحن له الموسيقار الكبير سيد مكاوى، ورغم قصر مسيرته الغنائية إلا أنه قدم عدة أغانى نفذت إلى قلوب جمهوره قبل أذانهم وأدخلت عليه البهجة، منها "أبسط يا عم، على فكرة على إيدك، على قلبى، أيام، عجبا لغزال قتال".

 

 

تم نسخ الرابط