شائعات ترددت.. تعرف على چنسية جميل راتب وديانته الحقيقية.. وهذا سر عدم إنجابه.. وحقيقة تبرع بثروته المقدرة بـ18 مليون جنيه لصالح علاج مرضى سړطان الأطفال

موقع أيام نيوز

وشارك في بطولة العمل العديد من الفنانين، منهم: باسم سمرة، أحمد رزق، عفاف شعيب، جميل راتب، بيومي فؤاد، وهو مين تأليف أحمد محمود أبو زيد، ومن إخراج محمد النقلي.

 

جميل راتب 

جميل راتب وديانته الحقيقية

انتشرت أخبار كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي تزعم بأن وصية النجم الراحل جميل راتب كشفت عن تبرعه بثروته بالكاملة، والتي تقدر بـ 18 مليون جنيه لصالح الأطفال الذين يعانون من مرض السړطان وهو ما نفاه تماما مدير أعماله هانى التهامى.

أما الشائعة الثانية كانت تخص جنسيته وديانته حيث كان هناك اعتقاد بأن جنسيته فرنسية وديانته مسيحية إلا أن تم توضيح المعلومة من مدير أعماله أنه مصري ومسلم الديانة.

يشار الى ان جميل راتب توفى عن عمر يناهز ٩٢ عاما بعد صراع مع أمراض الشيخوخة.

جميل راتب 

جميل راتب وأعماله الفنية

«أبو الفضل جاد الله عويس»، هي الشخصية التي قدمها جميل راتب، ضمن أحداث مسلسل «يوميات ونيس»، وهو الجد لأحفاد ونيس، (الفنان محمد صبحى)، فهو الأب الذي غرس في ابنه الأخلاق والمبادئ، فقدم الشخصية بإتقان شديد، ما جعل الجمهور يتعلق به، ويحب وجوده المثالى، فهو الميزان الذي ينقذ الأسرة من الاختلال، ورغم أن صبحى يقدم الشخصية الرئيسية في العمل، وهو دائما ما يحوز على الوقت الأكبر في كل حلقة، ويلقي بمواعظه، إلا أنه فى بعض الأوقات يخرج عن هدوئه، ويتخذ قرارات خاطئة في ثورة غضبه، ليأتى راتب ليصلح الوضع، فيجلس معه ليصلح ما أفسده ونيس، ثم يلقن الجميع دروسًا في الحياة.

في فيلم «الكيف» نجد النقيض، وتمحى ملامحه البريئة، ليندمج راتب فى شخصية تاجر المخډرات، ويردد كلام الكار بـ«معلمة»، لتجد أمامك شخصية «سليم البهظ»، أو «البهظ بيه» كما ينادوه، وهو أحد المسيطرين على «سوق الكيف» في المحروسة.. هذا الشخص الذي لا يمتلك أي مبدأ، ولا يتورع عن إيذاء الناس وتدميرهم مستغلًا سقوطهم ضحاېا لـ«شهواتهم»، فنراه يعذب جمال أو (مزاجنجي)، الفنان يجدسها محمود عبد العزيز، ثم يحول أخاه، الفنان يحيى الفخراني، إلى مدمن كي ينفذ طلباته، ويعد له «الخلطة» التي يكتسح بها «السوق».. الكاتب محمود أبو زيد برع  في رسم شخصيات العمل بعناية، لكن راتب أيضًا جعلك تصدق كل ما يقوله، تندهش من منطقه في الحوار، وتتعجب من قسوته وشره.

ومن جمله الشهيرة في هذا الفيلم: «ﺍﻟﻜﻴﻒ ﺷﻬﻮﺓ، ﻭ هي اللى ﺑﺘﺸﺪ ﺍﻟﻘﺮﺵ ﻣﻦ ﺟﻴﻮﺏ ﺍﻟﻨﺎﺱ»، راتب حينما سئل عن الشخصية قال: «لم أكن مقتنعًا بالدور الذي مثلته في فيلم الكيف لأنه غير مفهوم، وألفاظه صعبة، ولم تكن واضحة بالنسبة لى»، لكن مخرج العمل على عبد الخالق كان متأكد من أنه سيبدع فيها، ولذا حصل من ورائها، وفي نفس عام صدور الفيلم، على جائزة أحسن ممثل

جدل كبير أثير حول الفنان الراحل جميل راتب، بعد أيام من ۏفاته، بعدما انتشرت أخبار عن كون الراحل أوصى بثروته لمرضى سړطان.

تلك الأخبار التي انتشرت بشكل سريع وتناقلها كثيرون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قيل فيها إن راتب تبرع بثروته المقدرة بـ18 مليون جنيه لصالح علاج مرضى سړطان الأطفال.

هذا الأمر الذي رد عليه مدير أعمال الراحل، هاني التهامي، في تصريحات خاصة، مؤكداً أن هذا الحديث عارٍ تماماً عن الصحة.

وأوضح التهامي أن هناك وصية بالفعل لجميل راتب، لكنها لم تفتح بعد ولا يعرف أي شخص بحقيقة ما يوجد بداخلها، مشيراً إلى كونهم لم يستخرجوا شهادة ۏفاة بعد.

كما أكد أنهم في انتظار الانتهاء من استخراج الأوراق الخاصة بالراحل، من بينها "إعلام الوراثة"، على أن يتم بعدها فتح الوصية الخاصة، والتي لن يتم الإفصاح عما بداخلها في وسائل الإعلام.

ورحل جميل راتب في الساعات الأولى من صباح الأربعاء الماضي عن عمر يناهز الـ92 عاماً، بعد صراع مع المړض، حيث كان يتواجد بالمستشفى من أجل الرعاية.

تم نسخ الرابط