إبراهيم نصر، صاحب أشهر برنامج للمقالب بمصر الذي لم يمهله القدر لمشاهدة آخر أفلامه.. مسيرة 6205 يومًا وراء "الكاميرا الخفية"
المحتويات
الأستاذ عبد المنعم غالي والذي رقي لتوه لإدارة القناة الثانية ليعرض صاحب المكتب الجديد على الفنان استضافة على شرف فنجان قهوة ويوافق نصر على الفور هناك قالي عايزين نعمل حاجة تقعد الناس في البيت.. يتفرجوا ويضحكوا الحكاية جاءت على لسان نصر في برنامج تلفزيوني والذي بدوره عرض فكرة برنامج مقالب كاميرا خفية جعلت المسؤول يتململ في البداية قبل أن يعده نصر بعمل حاجة متعملتش في مصر والعالم كله لم يدع غالي لنصر فرصة لإكمال كلماته ليجري مكالمة تليفونية لم يتعرف نصر على طرفها الثاني إلا بعد انتهائها رغم أنه فهم فحوى ما جاء فيها المچنون المبقلظ ده.. أنا عارفاه.. طلعلوا عربية وكاميرا وأبدأوا تصوير هكذا ردت الأستاذة سهير الأتربي رئيسة الإذاعة والتلفزيون في ذلك الوقت على عرض نصر.
لم تكن كلمات الأتربي جزافية أو فض مجالس كما لم ينتظر نصر طويلا في اليوم التالي روحت وعملت الحلقات وكانت ارتجالية ونزلناها في رمضان على القناة الثانية تحت اسم انسى الدنيا.. وكسرت الدنيا.
كان ذلك في أوائل التسعينات وفي العام التالي فوجئ نصر أن محدش كلمني من التلفزيون ليتجه إلى القنوات الخاصة قالولي لو كنت بتاخد 100 هنديك 700 المبلغ كان ساعتها خرافي بالنسبة لي ليلتقي في الموسم التالي له مع المخرج العبقري رائد لبيب والذي كانت كلماته الأولى له تعرف إنك ضيعت علينا السنة اللي فاتت كاملة ولا مليم دخل للمسلسل اللي كنت بعمله خدت كل الإعلانات ليرد عليه نصر مش مهم إحنا دلوقتي سوا ليحقق الثنائي نجاحا مهولا فيما بعد جبنا أعلى سقف إعلانات في مصر.. وابتدت الحلقات تتدحرج سنة ورا سنة.
في العام الثامن وجد نصر مع فريق العمل أن هناك حاجة لتغيير حتى لا يمل المشاهد أو يفقد البرنامج جمهوره الكبير فكرنا ننتج شكل جديد للكاميرا الخفية فكانت شخصية زكية زكريا حققت تلك الشخصية نجاحا كبيرا وعلقت إفيهاتها مع المشاهدين لسنوات طويلة ربما تسمع منها إلى الآن يا نجاتي أنفخ البلالين عشان عيد الميلاد لكن وراء تلك الشخصية التلفزيونية حكاية من واقع إبراهيم نصر المعاش.
في أكثر من لقاء تلفزيوني حكى نصر أن كاركتر ذكية زكريا لم يكن محض خيال بل ابنة لواقع عاشه الفنان شخصية ل ستات لا زلت احتفظ بهم في اللاوعي عندي ضربتهم في خلاط وطلعت منهم بزكية زكريا حاكيا في حوار صحفي
متابعة القراءة