تقول صاحبة الرسالة…
ما دام واقفة على رجلي ما اتشليتش يعني!
بعد ما جوزي ماټ وفي لحظة فتح الوصية اكتشفت إنه عمل حاجة مش قادرة أستوعبها للحظة دي يمكن لأنه عمره ما اتكلم عليها أبدا! جوزي طول عمره حقاني جدا بس اكتشفنا إنه سايب وصيته بالكامل ليا لوحدي على إني أقسمها زي ما أنا عايزة ما بين الأولاد في وصية خاصة بيا!
آه كان ده نص الوصية مش إنها تتقسم بالنصف بينهم لأ! زي ما أنا عايزة! بس في المقابل سايب لهم مبالغ مادية سايلة بالتساوي!
آدم وآيزك كان باين عليهم التأثر ولما حاولت أطمنهم إني عمري ما هفضل حد فيهم على التاني آدم باس إيدي وقاللي يجعل يومي قبل يومك يا اما هو احنا هنبص لشوية ورق ملون وآيزك قاللي حسك بالدنيا يا اما الحاجة ايرين!
قعدنا اتعشينا مع بعض سوزن كانت موجودة مع البنات وكان باين عليها الصمت أكتر من اللازم الحقيقة إني ما اهتميتش لأن الوضع أصلا مش مناسب إننا نتشقلب من الفرحة وهي في العادي طوبة ف متوقعة منها إيه يعني.
ومرت السنين بهدوء لغاية ما ابني آيزك جه قاللي يا اما عايز أكمل نص ديني آيزك محامي وكان اشترى بيت في نفس الشارع بتاعي البيت فعليا كان غالي جدا حتى بالنسبة لډخله العالي لكن اللي ساعده في ده الفلوس اللي سابها له أبوه حطها مقدمة للبيت.
وقتها قلت له وأنا في ديكي الساعة يا واد! حاطط عينك على حد والا أشوف لك سارة بنت خالتك
قاللي إنه حاطط عينه على واحدة وعزمتهم على العشاء عشان أشوفها لأول مرة.
ميريت مسيحية من أصول شرق أوسطية جمالها كان هادي جدا ولبسها شيك وراقي لقيتها داخلة ب كاسرول مكرونة بالصوص!
لما قلت لها إني عازماهم قالت لي يوه يا ماما انتي بتعملي تكليف ليه
اللي استغربته أكتر من الكاسرول كان بنتها سامي اللي عندها 7 سنين ما كنتش اعرف إنها كانت متجوزة وعندها أطفال.
البنت كانت حتة بونبوناية زي أمها ويمكن أكتر بعد قعدة عشاء حميمية كأننا أسرة من سنين طلبت من
المساعدة تشيل الأكل وقمت لقيت سامي بتجري ورايا وبتمسك إيدي بصيت لها لقيتها بتحط إيدها على بقها وبتقول هششش وراحت مطلعة من جيبها شوكولاتة صغيرة وقالت لي دي ثوكولاتة وبوثة بث ما تقوليث لماما عثان مث مثموح لي آكل ثوكولاتة عثان أثناني وقعت ومث عايزة أضعفها والجديدة بتطلع.