كلوت بك” أشهر شوارع الپغاء فى الأربعينيات

موقع أيام نيوز

وعن قصة انتهاء أسطورة الډعارة فى "كلوت بك"، أوضح أحمد مصطفى أحد سكان الشارع: سعى الأجانب لتقنين الډعارة فى هذا التوقيت بمصر، حيث نصت مادة قانونية على "بناءً على التماس العاهرة المذكورة أعلاه فتح محل للعاھرات باسمها وعلى مقتضى المادة 16 من لائحة النسوة العاھړات الصادر عليها قرار نظارة الداخلية، وتصديق مجلس النظار المؤرخة فى يونية 1885 القاضية بأن كل من يرغب من الأوروبيين أو من أبناء العرب فتح محل للعاھرات يجب عليه أخذ رخصة بذلك من الإدارة المحلية".

وأكد أحمد مصطفى أن النائب البرلمانى سيد جلال والذى تبرع بإنشاء مستشفى سيد جلال؛ كان سببًا فى إلغاء الپغاء فى مصر، إذ كان تاجرًا وله تجارته، وتمكن من دخول مجلس الأمة فى 1945، وحرص على إلغاء الپغاء بالرغم من معارضة الحكومة وقتها له، وفى سبيل تحقيق هدفه أقنع "سيد جلال" وزير الشئون الاجتماعية وقتها بالذهاب لدائرته بباب الشعرية لافتتاح مدرسة، ووافق الوزير وذهب بالفعل لافتتاح المدرسة، واتفق "جلال" مع سائق الحنطور على الدخول بالوزير لشارع "كلوت بك" والسير ببطء، حيث تعرض الوزير لدعوات من العاھړات بمماړسة الچنس معه ظنًا منهن أنه أحد الأثرياء، حتى مزقن ملابسه وسقط "طربوشه" على الأرض، ليخرج من المكان ويصدر قرارًا بمنع الډعارة فى مصر استجابة لـ"سيد جلال".

تم نسخ الرابط