من طفلة مجهولة النسب إلى محترقة في الصحراء : قصة «ايقونه الجمال» كاميليا التى تهافت عليها الملوك والفنانين

موقع أيام نيوز

 

ابتسمت الحياة للفنانه كاميليا باكتشافها فنيا على يد المخرج أحمد سالم، فور أن شاهدها بنادٍ بالإسكندرية، وعرض عليها التمثيل وخوض المنافسة مع نجمات السينما، وهي بنت السابعة والعشرين من عمرها، كما طلبها الفنان الراحل يوسف وهبي للعمل معه في فيلم “القناع الأحمر”، ومنذ تلك اللحظة تهافت عليها المنتجون لمشاركتها أفلامهم .

أعمالها الفنية:
كانت حياتها الفنية قصيرة جداً وأعمالها السينمائية قليلة، فكان منها فيلم القناع الأحمر مع فاتن حمامة.

وفيلم خيال امرأة مع اسماعيل ياسين وكمال الشناوي، وفيلم الروح والجسد مع شادية ومحمد فوزي، وفيلم المليونير مع اسماعيل ياسين.

وأيضاً فيلم آخر کذبة مع سامية جمال وفريد الأطرش، وفيلم بابا عريس مع نعمة عاكف وشكري سرحان.

وكان من أشهر أعمالها السينمائية فيلم قمر 14 مع محمود ذو الفقار وحسن فايق.

أيقونة الجمال:

امتلكت الفنانة كاميليا جمال باهر كالقمر، وتلقت بسببه الكثير من عروض الزواج، ولاسيما بعد شهرتها وظهورها مع كبار الفنانين.

حتى وصل الأمر إلى أن أحدهم سړق مبلغ من المال من أجل إنتاج فيلم يقوم ببطولته أمام كاميليا.

افتتن بها الملك:
الملك فاروق أحب كاميليا وزاد حبه لها عندما حملت منه، وتخيل بأنها ستنجب له ولد ليكون ولي العهد لأنه سيتزوجها رسمياً لو أنجبت ولد.

ولكن أمله خاپ لأن كاميليا أجهضت في الشهر السادس أثر وقعوها من فوق ظهر حصان.

نهاية غامضة ومجهولة:
صباح يوم 31 من أغسطس عام 1950 استيقظت مصر على خبر سقوط الطائرة “ستار أوف ماريلاند” في الرابعة فجراً.

وتبين أن الفنانة كاميليا كانت من بين ركاب الطائرة، وتم العثور على چثتها محترقة ومتآكلة الأطراف فوق الرمال.

تم نسخ الرابط