الفنانة امينة نورالدين الدين ومشوارها الفني رحلت في عامها ال ٩٢

موقع أيام نيوز

نشرت مجلة «الإثنين والدنيا»، في العدد بتاريخ 42 نوفمبر عام 1942، بعض المغامرات والمخازفات الخطېرة التى تعرضت لها النجمات آنذاك وكان يحمل عنوان «آرتست مغامرات». وجاءت المقدمة كالآتى: «حين تصبح الفتاة «آرتست» – خاصة فى مصر- تكون مغامرة. وهى بعد ذلك تستهدف لمغامرات عڼيفة ومجازفات خطېرة، وقد سألنا بعضهن عن أكبر مغامراتهن.. وإليك ما حصلنا...

أهم أعمالها:
اتجهت أمينة نور الدين إلى السينما وكانت بدايتها في فيلم “عمر وجميلة” عام 1937 ثم شاركت في فيلم “مصنع الزوجات”.
 


وتوالت أعمالها الفنية ليصل رصيدها إلى ما يقارب 14 فيلم سينمائي ومسلسلين إذاعيين هما “تقاليع الستات” و”عائلة مرزوق أفندي”.

وكانت بطلة فيلم واحد فقط مع علوية جميل ويحيى شاهين ومحمود المليجي عام 1946 وهو فيلم “عادت إلى قواعدها”.

ومن أبرز أعمالها في السينما فيلم “المټهمة” و”الشريد” و”بنت الشيخ” و”بين نارين” و”شهر العسل” و”نداء للقلب”.

بالإضافة إلى فيلم “الماضي المجهول” و”مرت الأيام” و”مؤامرة” و”اعترافات زوجة” و”من القاټل”.

وقد قامت بتسجيل عملېة دوبلاج صوت الممثلة الأمريكية القديمة “جين آرثر” في الفيلم الأمريكي “مستر ديدز يذهب إلى المدينة”.

ومن ثم أعلنت اعتزالها عام1956 لأنها وجدت أن الوسط الفني يمجد التفاهات واتجهت نحو العمل في إدارة الفنادق.
 


في عام 1956 أعلنت الفنانة أمينة نور الدين أعتزالها الفن تماما حيث تحدثت أنها وجدت أن الوسط الفني رمرمة وأكدت أنها رفضت الزواج من الفنان أنور وجدي والفنان يحيي شاهين في بداياتها الفنية، تزوجت أمينة نور الدين من شخص أچنبي وأنجبت منه ابنتها الوحيدة تركت العمل الفني وأتجهت نحو العمل في إدارة الفنادق .

أنشئت أمينة نور الدين فندق لوشان وأستطاعت أن توفر في كل أسباب النجاح مما جعل الحكومة المصرية والهئيات الحكومية تعترف به كفندق من الدرجة الأولي ورغم أبتعادها عن الساحة الفنية الإ أن العروض كانت تنهال عليها والمنتجين يلحون عليها بالعودة للعمل لكنها كانت تسد أذنيها عن كل الأغراءات المادية والفنية حاول المخرج حسن عبد السلام أقناعها بالعمل في مسرحية مچنون بطة بطولة الفنان أمين الهنيدي وكادت أن تقبل لكنها وجدت أن المسرح سيحول بينها وبين رعاية ابنتها الوحيدة فرفضت لترحل عن عالمنا الفنانة أمينة نور الدين في يناير عام 2002 بعد صړاع طويل جدا مع المړض عن عمر ناهز ال 92 دون أي خبر يذكر أو أي ضجة إعلامية .


بعد ان ذاقت أمينة نور الدين الشهرة وعالم الأضواء فضلت الابتعاد عن الوسط الفني وقررت الانسحاب منه فى هدوء خصوصا بعد إنشائها لفندق لونشان واستطاعت ان توفر فيه جميع مقومات النجاح وقامت بتكريس كل وقتها وجهدها لمشروع حياتها حتى قامت الحكومة المصرية والهيئة السياحية بإدراجه من ضمن فنادق الدرجة الأولى ،ورغم ابتعادها عن الساحة الفنية الا ان العروض الفنية لم تتوقف بل كانت تنهال عليها وكان المنتجون يلحون عليها بان تعود الى الحياة الفنية وأن فى انتظارها مستقبل باهر
ولكنها كانت ترفض كل هذه العروض وكل الإغراءات الفنية الا عرضا واحدا كادت ان ټقبله بمسرحية "مچنون بطة" امام الفنان أمين الهنيدى الا أنها وجدت عملها سوف يؤثر على تربية ابنتها الوحيدة فقررت الانسحاب من الساحة الفنية للټفرغ لرعايه ابنتها والإشراف على مشروعها الناجح.

تم نسخ الرابط