ابو ضحكة چنان : اسعد الملايين ورحل باكيا على كرسي متحرك

موقع أيام نيوز

نهاية الراحل حسن فايق المأساوية.

تزوج مرتين من خارج الوسط الفني الأولى من السيدة نعيمة صالح وانجب منها ابنتين ” وداد وعليا” ، وعاش سنوات طويلة حتى ۏفاتها .

كان «فايق» دائما يُطلق ضحكته المُميزة في مختلف الأفلام التي قدمها مع توأمه الفني الذي لازمة في الكثير من أعمالة وهو الفنان الكبير إسماعيل يس وعُرفت ضحكته بأنها چنان لأنها كانت مُميزة واستثنائية ولم تتكرر في السينما المصرية حتى يومنا هذا.

ولكننا لم نتخيل أبداً أن تلك النهاية المأساوية ستكون يوما ما من نصيب الفنان الذي صنع البسمة والضحكة على وجوه الكثيرين ففي إحدى محلات بيع الأحذية بوسط البلد كان «فايق» جالساً في انظار البائع كي يأتيه بحذاء ليقيسه وكان صاحب المـ.ـحل سعيداً بوجود الفنان الكبير بمحله وبأنه اختاره دو ناً عن باقي المحال ليدخُله.

وطلب له فنجان من القهوة وظل يُسامره ويتذكر معه أدواره التي قام بها، وكيف أنها بالرغم مرور فترة طويلة عليها لزالت تُضحكه هو وأبناؤه وفجأة وب دون سابق إنذ ار يقع فنجان القهوة من يد فائق ويسقط على ثيابه بعد ها يسقط من على الكرسي دون حراك!

وبالصُدفة البحتة تقدم أحد الأطباء كان مُتوجدًا بالشارع أمام المحل وهرع داخله بعد صياح واستغاثة صاحب المحل ليكشف عليه، ثُم يؤكد! بأن الفنان حسن فايق، قد أصيب بالشلل النصفي!

وللأسف الشديد تجاهل العديد من المسؤولين آنذاك التدخل في علاجه برغم تعدد طلبات وتوسلات! زُملائه لهُم حتى قرر الفنان القدير محمود المليجي.

أن يذهب للرئيس السادات بنفسه ليُقابله ويشرح له مأساة «فايق»، وبمُجرد انتهاء المُقابلة أمر السادات بصرف معاشاً استثنائياً لـ «فايق» عاش به في سنواته الأخيرة حتى توفى في (14 / 9 / 1980م) بعد أن ترك بصمة قوية في تاريخ الكوميديا وضحكة مُميزة في السينما المصرية لم تُفارقه حتى ۏفاته!

تم نسخ الرابط