أسرار في حياة الفنانة أمېرة

موقع أيام نيوز

مع الوقت ذاع صيت أمېرة كراقصة فى كل مكان وبدأت تاتيها العروض من كل الفنادق والملاهى الليلية للعمل بها، ثم سافرت لتقدم مجموعة من الفقرات الراقصة فى عدد من دول العالم مثل بلجيكا وسويسرا وهولندا وإيطاليا ثم فكرت في دخول الفن كممثلة لأنها تري أن الراقصة فى دنيا الفن عمرها قصير مهما امتد البقاء.

كانت بداية أمېرة سينمائيا كممثلة فى فيلم "بيت الطالبات"سنة1967وذلك بعد أن تلقت دروس فى الالقاء على يد الفنان عبد الوارث عسر ودروس فى طبقات الصوت على يد استاذة بمعهد الكونسرفتوار ثم شاركت فيلم"أفراح" ثم جاءتها الفرصة الكبيرة لتشارك عبد الحليم حافظ بطولة فيلم "أبى فوق الشجرة" فى دور شقيقته أحلام.

وأشاد بها الفنان عمر الشريف بعد عرض الفيلم حين سألته : أمثل ولا ابطل تمثيل ياترى؟!ضحك وقال: بصراحة دورك صغير بس هيكون ليكى مستقبل وبعدها انهالت عليها العروض ، حيث شاركت بدور مميز في فيلم “أنا وزوجتي والسكرتيرة” مع الفنان أحمد رمزي والفنانة الراحلة زبيدة ثروت، وسافرت إلى بلجيكا وسويسرا وهولندا وإيطاليا واحترفت الړقص الشرقى فى بعض الأفلام التى أنتجت هناك.

ارتبطت برجل أعمال من خارج الوسط الفني ولكن سرعان ما انفصلت عنه بسبب عشقها للړقص، وعادت مرة أخري لعملها فى التسعينيات فى أدوار صغيرة، ثم اعتزلت وتحجبت وكان آخر عمل شاركت فيه مسلسل "مخلۏق اسمه المرأة"، وآخر ظهور للفنانة أمېرة كان فى زفاف ابنة مرفت أمين وظهرت بالحجاب للصداقة التي تربطها بوالدة العروس.

أمېرة شُغفت بالړقص الشرقي في الأساس، وقد حرصت على الظهور كراقصة في عدة أفلام منها «امتثال» مع عادل أدهم وماجدة الخطيب، لذلك شهد مشوارها الفني فترات متقطعة، لاحترافها الړقص في بلجيكا وسويسرا وهولندا وإيطاليا ببعض الأفلام التي أنتجت هناك، ثم عادت إلى السينما بأدوار صغيرة مثل: «سري جداً» مع سمير صبري ونبيلة عبيد في التسعينيات. 

تم نسخ الرابط