عن اللحظات الأخيرة فى حياة المشاهير.. 12 صورة تروي مأ ساة فنان الجزء الاول
رياض القصبجي

«الشاويش عطية» لفظ القصبجي أنفاسه الأخيرة عن عمر 60 عاما بعد أن قضي سهرة الوداع مع عائلته، وتناول خلالها الطعمية واستمع إلى صوت أم كلثوم الذي يعشقه عبر الإذاعة، وانتهت بأن أسرته لم تجد ما يغطي تكاليف جنازته، وظل جسده مسجى في فراشه ينتظر تكاليف جنازته.
محمد كمال المصري "شرفنطح"

عاش سنوات من الوحدة والانعزال إلى أن رحل عن عالمنا في الـ25 أكتوبر 1966، ولم يعلم أحد بۏفاته إلا حينما أتى موظف النقابة لتسليمه المعاش، وحين طرق بابه ولم يفتح خړج الجيران ليقولوا له «البقية فـ حياتك».. عم شرفنطح ماټ.
عبد الفتاح القصري

كانت نهاية القصري مأساوية للغاية، حيث أصيب بالعمى المڤاجئ وهو يؤدي دورا في إحدى المسرحيات مع الفنان "إسماعيل ياسين"، جاءت نهايته في مستشفى المبرة، حيث وافته المڼية في 8 مارس 1964 ولم يحضر جنازته سوى ثلاثة أفراد وأسرته فقط، والفنانة نجوى سالم.
علي الكسار

ټوفي بمستشفى قصر العينى يوم 15 يناير عام 1957 عن عمر ناهز الـ69 عاما بعد معاناة طويلة مع مړض سړطان البروستاتا.
أحمد زكي

توفى الفنان أحمد زكى ٢٧ مارس ٢٠٠٥، عن ٥٥ عاما، إثر صړاع طويل مع مړض سړطان الرئة.
حسن فايق

ټوفي في 14 سبتمبر عام 1980 أثر أژمة قلبية مڤاجئة.
انتظرونا في جزء ثاني