الفنان عبد اللطيف التلباني ولغز رحيله هو وأسرته تعرف على مشواره الفني
رغم مرور 33عاما على رحيل المطرب عبد اللطيف التلباني وأسرته، مازالت تفاصيل الحاډث الذي أودى بحياته مع زوجته وابنته، تتعدد الأقاويل حولها، وزاد من غموضها وجود مزاعم عن تعرضه للذ بح.

المطرب عبداللطيف التلبانى الذى ولد فى مثل هذا اليوم الموافق 2 فبراير من عام 1936 ليلمع اسمه بين عمالقة الطرب ويقدم عدداً كبيراً من الأغانى التى وصل عددها إلى 1000 أغنية ما بين الرومانسى والوطنى والدينى ، ثم رحل فى حاډث مأساوى حيث عثر على جثته هو وزوجته وابنته مختنقين لتنتهى رحلة فنان عانى من الظلم حياً ومېتاً.

فربما لا يعرف الكثيرون اسمه رغم أنه شارك الملايين فرحتهم بالنجاح وعلا صوته مع ظهور نتيجة الثانوية العامة فى كل عام مغنيا:" افرحوا ياحبايب لڤرحنا النمر أهى بانت ونجحنا"، ورغم أن هذا الاسم لمع بجوار عمالقة الفن والطرب منذ نهاية الستينات مرورا بالسبعينات، وقام ببطولة عدد من المسرحيات والأفلام.

وفى حوارمع أحلام التلبانى شقيقة المطرب والفنان الراحل عبداللطيف التلبانى لليوم السابع كشفت بدايات ونشأة شقيقها مشيرة إلى أنه ولد فى قرية العزيزية بمحافظة الشرقية لأب من خريجى كلية دار العلوم، كان يطلق عليه لقب شيخ ويعمل بالتربية والتعليم، وكان ميلاد عبداللطيف بين 10 إخوة ترتيبه الثالث بينهم.

وكان عبداللطيف طفلا هادئا تميز بوسامته الشديدة منذ الصغر وكان يؤذن للقرية ويوقظ أهلها لصلاة الفجر وظهرت مواهبه الغنائية مبكرا وبعد حصوله على التوجيهية التحق بكلية الآداب چامعة الإسكندرية، وكان يشرف على النشاط الموسيقى بها، واشتهر فى الچامعة حيث كان يغنى فى حفلاتها، وتخرج عام 1957.

تعلم التلبانى الموسيقى والعزف على العود وعدد من الآلات الموسيقية، ودرس فى معهد الموسيقى قسم أصوات، ونشأت علاقة صداقة قوية بينه وبين الملحن محمد سلطان.
وأوضحت شقيقة التلبانى أن نقطة التحول والانطلاق فى حياته عندما سمعه الإذاعى حافظ إبراهيم مكتشف العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، والذى كان يشرف على إذاعة الاسكندرية وقتها، فأعجب بصوته وساعده للانتقال إلى الإذاعة بالقاهرة، ليجتاز اختبارات الإذاعة عام 1961.