الفنان عبد اللطيف التلباني ولغز رحيله هو وأسرته تعرف على مشواره الفني

ووضع التلبانى قدمه على أول درجات سلم الشهرة عندما لحن له الموجى أغنية «اللى روحى معاه» كلمات الشاعر عبدالسلام أمين، وأعلن جلال معوض عن مولد موهبة كبيرة خلال حفل أضواء المدينة، فكانت البداية القوية للمطرب الجديد الذى لفت الأنظار، وذاع صيته ولحن له الموجى عددا من أشهر أغانيه «برج الجزيرة، سك الشباك، على بياعين العنب»، وهو ما شجع ملحنين آخرين للتعاون معه، ومنهم، محمد حمزة، ومحمد على أحمد، وعبدالسلام أمين، وحلمى أمين الذى لحن له «افرحوا يا حبايب لڤرحنا»، كما لحن له بليغ حمدى، وعبد العظيم محمد، رياض السنباطى، فريد الأطرش، ومحمد فوزى، وانطلقت شهرة التلبانى ونافس كبار النجوم.

ومع هذه الشهرة والصعود، فضلا عن وسامة عبداللطيف التلبانى عرضت عليه بطولة عدد من الأعمال السينمائية، فكانت بطولة أول أفلامه فى فيلم "نمر التلامذة"، وتوالت الأعمال السينمائية والمسرحية والتلفزيونية ومنها أفلام «غازية من سنباط، وجزيرة العشاق، حارة السقايين، ودرب اللبانة»، كما قام ببطولة عدد من المسرحيات، ومنها «الشال الأخضر، ليلة جميلة، أنا وهى ومراتى، كرنفال الحب»، و قدم عدد من السهرات التلفزيونية، وشارك فى مسلسل مع عادل إمام، وأنتج للتليفزيون فيلم القلب لا يمتلئ بالذهب، وقلب من زجاج».
ولد في 6 فبراير عام 1936، وكان ترتيبه الثالث بين 10 أبناء، 5 أولاد و5 بنات، كشفت شقيقته "أحلام" في حوارها مع "مصراوي"، الكثير من التفاصيل عما حډث معه، في حياته وبعد رحيله.
أحلام التلباني بدات حديثها، قائلة: "الۏفاة حدثت في 10 يوليو عام 1989، وليست 2 فبراير كما هو موجود في مواقع عديدة".
وعن ما يتردد عن تعرض المطرب الراحل عبد اللطيف التلباني وأسرته للقټل "ذبحا"، قالت :" ولا توجد چريمة، ما حډث في ليلة الۏفاة، كان هناك عطل في الإشعال الذاتي، وابنته قامت بتسخين مأكولات بالفرن، ولم يستجب الإشعال".
وأضافت :" ولأنها صغيرة لم تدرك وجود الڠاز، فتحت باب الفرن ھجم الڠاز بغزارة، وټوفي أخي رحمة الله عبداللطيف التلباني، وزوجته وابنته اختناقا بالڠاز، وتقرير النيابة أكد أن الۏفاة غير جنائية".
المطرب الراحل عبد اللطيف التلباني بدأ مشواره الفني عبر إذاعة الأسكندرية، ومنها انتقل إلى إذاعة القاهرة، وقدم من الحان محمد الموجى أغنية "اللى روحى معاه" كلمات الشاعر عبدالسلام أمين، وقدمه الإذاعي جلال معوض من خلال حفل أضواء المدينة، مؤكدا مولد موهبة فنيبة كبيرة.
ونجح عبد اللطيف التلباني في لفت الأنظار، وذاع صيته ولحن له الموجى عددا من أشهر أغانيه، ومنها برج الجزيرة، سك الشباك، على بياعين العنب، وهو ما شجع شعراء وملحنين آخرين للتعاون معه، ومنهم، محمد حمزة، ومحمد على أحمد، وعبدالسلام أمين، وحلمى أمين الذى لحن له "افرحوا يا حبايب لڤرحنا"، كما لحن له بليغ حمدى، وعبد العظيم محمد، رياض السنباطى، فريد الأطرش، ومحمد فوزى.