عمل مترجمًا وحضر عزاءه بنفسه ورحل فقيرًا.. معلومات عن إستيفان روستي

موقع أيام نيوز

بعيدًا عن الكاميرا.. حياة إستيفان الخاصة
رغم كونه خفّة ظلّه على الشاشة، إلا أن حياة إستيفان روستي الخاصة كانت مليئة بالمواقف الصـ.عبة أبرزها كان رحيل طفليه مبكرًا.

تزوّج الفنان الراحل إستيفان روستي مرّة واحدة من “ماريانا” الإيطالية التي ظلت معه حتى ۏفاته وأنجب منها طفلين ټوفيا مبكرًا.

وقبل رحيل إستيفان عن عالمنا ترك لزوجته 7 جنيهات فقط وشيك بقيمة 150 چنيه من فيلمه الأخير “حكاية نص الليل”، لتصاب هي بالچنون مما دفع نقابة الممثلين إلى إرسالتها لأسرتها في إيطاليا.

النمسا أم مصر؟.. والدة إستيفان تقرر
ترك إستيفان روستي الحياة في إيطاليا وانتقل إلى مصر حيث يعمل والده سفيرًا للنمسا بالقاهرة، حتى جاءت اللحظة الفارقة وهي ترك والده السفير عمله السياسي وړغبته في العودة لوطنه.

وهنا رفضت والدة إستيفان العودة مع زوجها إلى النمسا لينـ.فصل الزوجان، وقررت الأم الإيطالية البقاء في مصر برفقة نجلها إستيفان وخـ.وفًا عليه من والده هربت به إلى الإسكندرية.

وعاش إستيفان روستي ووالدته الإيطالية في منطقة رأس التين بالإسكندرية، وبعدها انتقلوا للعيش في حي شبرا وهناك درس إستيفان في مدرسة الخديوية.

ظل استيفان روستى رغم تقدمه فى السن وتجاوزه السبعين يقدم أفلامه السينمائية، وكان يتمتع بصحة جيدة، وقد اشتهر بوصفاته الشعبية لعلاج جميع الأمراض فكان يتولى بنفسه علاج ما يشكو منه، ولا يثق فى علاج الأطباء، وكان مواظبًا على رياضة المشى يوميًا حتى يحافظ على صحته.

“بوسطجي” و”بائع”.. مراحل في حياة إستيفان
كان إستيفان روستي محبًا للفن والتمثيل منذ أن كان طالب بمرحلة الثانوية العامة فكان بجانب الدراسة يعمل ممثلًا، وهنا حذّره مدرسه بمدرسة رأس التين الثانوية من الاستمرار في العمل كممثل.

إلا أن حب التمثيل بداخل إستيفان كان أقوى من أي تحذير، فرفض الفنان الراحل هذه النصيحة مبررًا بأنه لا يستطيع البعد عن التمثيل، فما كان من المدرسة إلا أن قررت فصله.

ولأن إستيفان كان هو من يعيل البيت وينفق على نفسه وعلى والدته، فقرر العمل بوسطجي في مصلحة البريد، وبالفعل تم قبوله واستلم عمله.

ولسوء الحظ بعد أسبوع فقط من تعيينه بالبريد أرسلت مدرسة الثانوية تقريرًا إلى مصلحة البريد تكشف فيه عن عمل إستيفان بالتمثيل، وكان في هذا الوقت ينظر للفن كإنه محرمة، فقرر البريد طرده.

ولم ييأس إستيفان حيث قرر السفر إلى إيطاليا مسقط رأس والدته، بحثًا عن العمل وليدرس التمثيل أيضًا، وبالفعل عمل إستيفان مترجمًا في إيطاليا وساعده في ذلك إتقانه للغات الأچنبية.

وباع الفنان الراحل التين الشوكي من أجل الحصول على أموال يستطيع العيش بها في إيطاليا كما عمل راقصًا في الملاهي الليلية.

تم نسخ الرابط