عمل مترجمًا وحضر عزاءه بنفسه ورحل فقيرًا.. معلومات عن إستيفان روستي
بالصدفة.. إستيفان يعود إلى مصر
وبالصدفة ألتقى الفنان الراحل إستيفان روستي بالمخرج محمد كريم، الذي أقنعه بالعودة لمصر من جديد والعمل في المجال الفني.
وبالفعل جاء إستيفان روستي إلى القاهرة ليبدأ مشواره الفني، حيث التحق بفرقة “عزيز عيد” و”نجيب الريحاني”، و”رمسيس”.
وتعد نقطة انطلاقة إستيفان الفنية مع الفنان الراحل يوسف بك وهبي، الذي استعان به لترجمة عدد من النصوص المسرحية العالمية.
حضر عزاءه بنفسه.. قصّة رحيل إستيفان الخادعة
في عام 1964، انطلقت شـ.ائعة وفـ.اة إستيفان روستي بينما كان يزور أحد أقاربه في الإسكندرية، وبالفعل أقامت نقابة الممثلين حفل تأبين.
وفي منتصف حفل التأبين وصل إستيفان مقر النقابة ليسيطر الڈعر على الحاضرين وعّمت الفرحة وذغردت ماري منيب وغيرها من الممثلات.
ولكن بعد أسابيع قليلة من تلك الواقعة، وتحديدًا في 12 مايو، رحل الفنان إستيفان روستي وقد كان لا يملك وقتها سوى سبعة جنيهات.
“أنا مصري”.. إستيفان يرفض العمل
من أكثر المواقف الشهيرة عن الفنان الراحل إستيفان روستي كان رفضه العمل ، فرغم أنه يحمل الجنسيتين الإيطالية والنمساوية إلا أنه كان يعتبر نفسه مواطنًا مصريًا.
وتعود تفاصيل هذه القصّة إلى، أن كانت تحاول چذب العديد من الفنانين إليها، فأرسلت إلى عدد كبير منهم دعوة للتمثيل بتل أبيب، وكان من ضمن هؤلاء الفنان إستيفان روستي.
حيث أرسلت إلى استيفان روستي ليقوم بتأدية 3 أفلام على أرضها دعمًا لها، إلا أن استيفان رفض الأمر وعلق عليه بقوله: “أنا ممثل مصري لا أعمل في كيان محتل”.
حكايته مع سكان عمارة أنور وجدي
الحكاية تعود إلى أحد سكان العمارة، الذي أصر على إضاءة الأنوار أثناء الغارات الجوية، توجهت النجدة لشقة المذكور وطرقوا الباب عدة مرات قبل أن يقرروا الرحيل والعودة مرة أخړى لعدم وجود صاحب الشقة، إلا أن السكان أكدوا أنه بالداخل، وقبل أن يعاود رجال النجدة الطرق على الباب مرة أخړى قرر استيفان، أن يفتح الباب وهو في حالة سكر فقد اعتاد أن ينهي زجاجة «الكونياك» كاملة قبل أن يخلد للنوم، وقد توجه استيفان لقسم الشړطة لتحرير محضر بالواقعة لإقناعه بضرورة إطفاء الأنوار أثناء الغارات حرصاً على سلامته وأفراد أسرته وسكان العمارة أجمع.
ابن السفير يبيع التين الشوكي
واقعة أخړى طريفة حدثت لاستيفان، عندما اضطر لبيع التين الشوكي، في شوارع روما أثناء دراسته بإيطاليا، وهي الواقعة التي وثقها عميد المسرح العربي يوسف وهبي، في مذكراته حيث كتب: «اضطر استيفان روستي لبيع التين الشوكي في روما عندما كانت تنقطع عنه النقود أيام كان يتعلم التمثيل في إيطاليا، موطنه الأصلي».